أحمد عبد الباقي
269
سامرا
رقت حواشي الدهر فهي تمر مر * وغدا الثرى في حليه يتكسر « 16 » ويقول فيها واصفا الربيع : أربيعنا في تسع عشرة حجة * حقا لهنك للربيع الأزهر ما كانت الأيام تسلب بهمسة * لو أن حسن الروض كان يعمر أو لا ترى الأشياء ان هي غيرت * سمجت وحسن الأرض حين تغير ثم ينتقل إلى مدح الخليفة ، فيقول : في الأرض من عدل الامام وجوده * ومن النبات الغض سرج تزهر تنسى الرياض وما يروض فعله * أبدا على مر الليالي يذكر ان الخليفة حين يظلم حادث * عين الهدى وله الخلافة تحجر ومدحه بقصيدة طويلة أشاد فيها بعدله وكرمه منها « 17 » : جلا ظلمات الظلم عن وجه أمة * أضاء له من كوكب الحق آفله ولاذت بحقويه الخلافة والتقت * على خدرها ارماحه ومفاصله
--> ( 16 ) تمرمر : تموج وتضطرب لينا ورقة . ( 17 ) كامل القصيدة في ديوان أبي تمام 3 / 21 - 30 .